خرج العشرات من أعضاء جماعة العدل والإحسان والمتعاطفين معهم بعد صلاة الجمعة بالمسجد المحمدي بمدينة القصر الكبير، رافعين لافتات وشعارات تندد بالغطرسة الصهيونية تجاه المسجد الأقصى، وفي آخر الوقفة تلي البيان وقرئت سورة الفاتحة ترحما على الشهداء الأبرار من أبناء فلسطين. فيما يلي بيان الوقفة:

ما فتئ العدو الصهيوني يسعى بكل ما أوتي من قوة لتهويد القدس الشريف، والعمل على محو كل أثر للمعالم الإسلامية في المدينة التي أسري إليها برسول الله صلى الله عليه وسلم..

وبقي المسجد الأقصى شامخا عبر السنين مقاوما برجاله المؤمنين الذين يبدلون الغالي والنفيس ليبقى ثالث الحرمين في منأى عن التدنيس الصهيوني، فلهؤلاء المجاهدين ألف تحية وتحية، وقفوا في وجه كل من سولت له نفسه المساس بثالث الحرمين من بيكين وشارون إلى نتانياهو، المهووس بإقامة (أورشليم المقدسة).

لم يتوان الصهاينة ولو لحظة للنيل من الحرم القدسي منذ وطئت أقدامهم النجسة هذا المكان سنة 1967، حيث تم إحراقه سنة 1969، وتكرار محاولات اقتحامه والسيطرة عليه، وفي كل مرة كان المقدسيون لهم بالمرصاد.

وبصعود نتانياهو رمز التطرف الصهيوني تم رفع شعار (أورشليم أولا) وإعداد مخطط رهيب لاستئصال الحرم القدسي واستبداله بالهيكل المزعوم، وما وقع يوم 27شتنبر حيث تم اقتحام المسجد الأقصى من طرف العصابات الصهيونية النجسة من المستوطنين إلا فصل من فصول هذا المخطط الهمجي.

إنهم بفعلهم هذا يدنسون مقدسا من مقدسات الأمة الإسلامية جمعاء، وكل سكوت على هذا الفعل الدنيء إلا أهداف العصابات الصهيونية، وللأسف الشديد يقع هذا في ظل سكوت جل الأنظمة العربية والإسلامية المنشغلة بمهرجاناتها وفلكلورها..

أمام هذا الوضع نعلن:

1- إدانتنا القوية لما حدث يوم 27شتنبر وكل عمل صهيوني ينال من الحرم القدسي.

2- أننا مع إخوتنا الفلسطينيين قلبا وقالبا حتى النصر.

3- إدانتنا للحصار المضروب على المسلمين والحؤول دون الوقوف في صف المجاهدين في الحرم القدسي.

4- إدانتنا للتواطؤ الغربي مع الكيان الصهيوني.

5- تذكيرنا للصهاينة بأن ما أشعل الانتفاضة المباركة هو ما أقدم عليه النجس شارون بتدنيس الأقصى.

6- رفضنا لكل شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

7- دعوتنا لكل الفاعلين الصادقين بالوقوف صفا واحدا مع إخوتنا في الأرض المقدسة بكل الوسائل الممكنة، وأقلها التضرع إلى الله لنصرتهم.

وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

الجمعة 9 أكتوبر 2009