قررت الإدارة العامة للأمن الوطني، إحداث وتوسيع مكونات ما يسمى بـ”الفرق الأمنية التعليمية”، لتشمل مختلف الدوائر الأمنية بجهات المملكة، تزامنا مع الدخول المدرسي والجامعي.

وعهد إلى الفرق الأمنية التعليمية بإشراف رؤساء المناطق الأمنية 16، مهمة تنظيم جولات ميدانية حول المؤسسات التعليمية والجامعية، وإيقاف المشبوهين من معترضي سبيل رجال ونساء التعليم، والطلاب والطالبات، والتلاميذ والتلميذات، ومروجي المخدرات على أبواب تلك المؤسسات.

وكانت المؤسسات التعليمية، بمختلف أنواعها، شهدت خلال المواسم الدراسية الماضية، جملة من حوادث الاعتداء، نال النصيب الأكبر منها أستاذات ومعلمات، وطالبات وتلميذات، وتوزعت بين السرقة عن طريق التهديد بالسلاح الأبيض، والاغتصاب، والتغرير بقاصرين وترويج المخدرات، من طرف عصابات إجرامية ومنحرفين.