أظهر تصنيف نشرة تايمز للتعليم العالي أن الجامعات الأميركية والبريطانية مازالت تحتل المراكز العشرة الأولى بين جامعات العالم، مقابل غياب للجامعات العربية وحضور لجامعات من “إسرائيل” وسنغافورة وبلدان في أوروبا لا يزيد عدد سكانها عن سكان حي واحد في بعض المدن العربية كالقاهرة مثلاً.

واللافت في قراءة أولية للنتائج، عدا الغياب العربيّ الذي كان متوقعاً، هو تقدّم بعض الجامعات في العديد من بلدان العالم النامي كي تنتزع موقعاً لها في التصنيف. وهكذا برزت بين الجامعات المائتين الأولى صروح علمية من الهند والصين، في حين نجحت جامعة تل أبيب في احتلال موقع لها في اللائحة، بينما غابت الجامعات الفرنسية عن التنصيف.

وفيما هيمنت الجامعات الأميركيَّة والبريطانية بشكل كامل تقريباً على المراتب العشرين الأولى من التصنيف، كان من الموجع أنَّ يغيب العرب تماماً عن هذه الاحتفاليَّة العلميَّة والثقافية والمعرفية، ليثبتوا مرة جديدة أنهم أعجز حتى عن مجرَّد المشاركة في السباق العلميّ والحضاريّ بين الأمم، بالرغم من عشرات مليارات الدولارات التي تصرفها البلدان العربية سنوياً على التعليم العالي.ووفق تصنيف أفضل 200 جامعة في العالم الذي يحظى بتقدير أكاديمي ومن قبل أصحاب العمل.

• لاتزال هارفارد تحتل المرتبة الأولى.

• انتقلت كامبريدج إلى المرتبة الثانية متقدمة على ييل.

• تقدمت كلية لندن الجامعية إلى المرتبة الرابعة متقدمة على أكسفورد (التي أصبحت في المركز الخامس مكرر مع كلية إمبريال).

• عادت برينستون إلى العشر الأوائل.

وهناك ملاحظات إضافية ضمن الجامعات المائة الأولى:

– أفضل مائة جامعة (42 جامعة عام 2008 و36 في عام 2009) مما يعكس وجودا متزايدا للمؤسسات الآسيوية والأوروبية على الساحة العالمية.

– ظهرت 39 جامعة أوروبية ضمن أفضل مائة جامعة (36 جامعة عام 2009).

– ظهرت جامعتان آسيويتان جديدتان ضمن أفضل مائة جامعة – ليصبح مجموعها 16.

– أفضل جامعة في تخصص الهندسة هي المدرسة العليا للأساتذة في باريس.

– أفضل جامعة في تخصص العلوم الاجتماعية هي كلية لندن للاقتصاد.