أقدمت الأجهزة المخزنية بفاس بكل تلاوينها تتقدمها عناصر البوليس والسيمي على اقتحام بيت اجتمعت فيه مومنات من العدل والإحسان لذكر الله تعالى والإفطار الجماعي، وذلك عشية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2009، حيث لم تكتف بإخراج من كان فيه من النساء بل عمدت في عنجهية وصلف إلى استعمال القوة ضد نساء لا حول لهن ولا قوة إلا ترديد الحسبلة واستنكار ما يجري من تجييش الجيوش لمحاصرة دعوة الله وغض الطرف عن استفحال الجريمة بالمدينة والقتل والاغتصاب والسطو على ممتلكات الناس في وضح النهار وعلى مرأى من عيون “أجهزة الأمن”. ومرة أخرى يجرؤ “مسؤول أمني” على تعنيف النساء أمام أعين ساكنة الحي التي استنكرت بقوة ما جرى، واعتبرته مساسا خطيرا بحقوق المواطنين.

حسبنا الله ونعم الوكيل.