رغم العراقيل والمماطلة التي اتبعتها القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء للحيلولة دون وصول وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل للمسجد الأقصى، إلا أن الوفد تمكن من دخول المسجد الأقصى المبارك، ولقاء مسؤولي الأوقاف الإسلامية والشخصيات المقدسية والمعتكفون.

حيث منعت قوات الشرطة وحرس الحدود عددا منهم من المرور عبر الحواجز المقامة عند مدخل باب الأسباط من بينهم أمين عام حركة أبناء البلد محمد كناعنه والناطق باسم الحركة الإسلامية في الداخل المحامي زاهي نجيدات، كما عرقلت دخول رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري لمدة ربع ساعة، ومنعوا أمين سر المكتب الحركي لرجال الأعمال يوسف مخيمر من الدخول مع الوفد ثم اعتقلوه لاحقا وتم توقيفه في مخفر المسكوبية.

وقد تم منع نجيدات من الدخول للمسجد الأقصى مرتين عند باب الأسباط، ولكن وفد لجنة المتابعة أصر على عدم دخولهم إلا معه.

وضم الوفد رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان، ومحمد كناعنه ورامز جرايسي وأسامة السعدي وأعضاء الكنيست العرب حنين زعبي والدكتور أحمد الطيبي وطلب الصانع وواصل طه ورجا إغبارية وغيرهم.

وكان في استقبالهم في الزاوية النحوية بالمسجد الأقصى رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ومدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري ومفتي القدس الشيخ محمد حسين وموظفو الأوقاف وشخصيات مقدسية.