أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم عن أمله بأن يكون للجامعة العربية دور في دعم اتفاق المصالحة الفلسطينية المنتظر توقيعه بالقاهرة هذا الشهر.

وقال موسى في رده على أسئلة الصحافيين بشأن الدعوة المصرية للفصائل الفلسطينية لحضور اتفاق المصالحة أن الدعوة المصرية وجهت بالفعل للفصائل مضيفا “إذا تمت المصالحة تكون خطوة كبيرة جدا”.

وأعرب عن أمله في أن تنطلق من المصالحة إجراءات فلسطينية تحمي الشعب الفلسطيني” لأن الانفصام والخلاف الفلسطيني أدى إلى إضعاف القضية الفلسطينية كثيرا هذا بخلاف تداعيات تأجيل النظر في تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية في الحرب على غزة”.

وعبر موسى عن أمله أيضا “في أن تعيد هذه المصالحة بناء موقف فلسطيني قوي يمكن الدول العربية من أن تدعمه وتتحرك به نحو صيانة حقوق الشعب الفلسطيني”.

وحول تفسيره لتمادي “إسرائيل” في عدوانها على الشعب الفلسطيني ومقدساته وحصار المسجد الأقصى أكد موسى “أن ما تفعله إسرائيل هو إمعان في الاستهانة بالجانب العربي وبحقوق الشعب الفلسطيني”.

واعتبر أن هذا يشكل إحدى نتائج قرار تأجيل النظر في تقرير ريتشارد غولدستون بشأن الجرائم الإسرائيلية في الحرب على غزة “وبالتالي لا يوجد رادع”.