في حديث مع الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية والمرابط على سقف الحلواني على بعد لا يزيد عن 150م عن المسجد الأقصى المبارك – نفى ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن إصابته في خيمة الاعتصام، وقال “نحن في أجواء مشحونة باعتداء متواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومشحونة بمحاولات متواصلة من قبل سوائب المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى ونحن الحمد لله رب العالمين في موقف بات فيه المئات منا يرابطون في المسجد الأقصى بنية الاعتكاف لأيام وأسابيع متواصلة في الأقصى ومن هنا نوجه نداءنا إلى كل واحد من أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني أن يحاولوا فورا الوصول إلى المسجد الأقصى وأن ينضموا إلى مئات المعتكفين فيه إلى أن تنجلي الأمور قريبا بإذن الله تعالى”.

من جهته، حيا الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني كل من وصل إلى المسجد الأقصى ومن أوقفتهم الدوريات في طريقهم إلى المسجد الأقصى حيث وصل المرابطون إلى باب الأسباط وبعد رباط ثلاث ساعات تم الاعتداء علينا بالخيول والقنابل حيث أصيب عدد من الإخوة.

وأضاف الشيخ كمال: “يبدو أن المؤسسة الإسرائيلية عازمة على التنفيذ بجعل المسجد الأقصى مباحا لغلاة اليهود المتطرفين ونحن سنصمد في رباطنا وسنصد أي اقتحام وأكد الشيخ كمال بقوله أن الأهل في القدس والداخل الفلسطيني على عزم كبير بالقدوم اليومي للرباط في المسجد الأقصى للدفاع عنه.

عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”