نفى مصدر في مكتب المرجع الديني الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني دعوة المرجعية إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في العراق في يناير المقبل في حال اعتماد القائمة المغلقة.

ونقلت فضائية “العراقية” الحكومية عن المصدر المذكور قوله أن “السيستاني أعرب عن رغبته باعتماد القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة في الانتخابات المقبلة بدلا من القائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة”.

وكانت بعض وسائل الإعلام نقلت عن مسؤول في مكتب المرجع الأعلى يوم الاثنين قوله إن “السيستاني يؤيد القائمة المفتوحة في الانتخابات القادمة وفي حال استمر الوضع على أساس القائمة المغلقة فقد لا يكون للمرجعية الدينية العليا دور كبير في دفع الناخب العراقي للمشاركة في العملية الانتخابية”، ما فسر على أنه تلميح باحتمال الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات في حال عدم إقرار القائمة المفتوحة.

وكانت الحكومة العراقية قد أحالت مشروع قانون الانتخابات الذي تنص أحد مواده على اعتماد القائمة المفتوحة إلى مجلس النواب قبل أسبوعين غير أن ضيق الوقت ووجود خلافات عميقة بين الكتل البرلمانية حول مواد القانون قد يضطر المفوضية العليا للانتخابات إلى اعتماد القانون القديم الذي ينص على القائمة المغلقة واعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة.

ويواجه هذا الأمر رفضا شعبيا واسعا في العراق، كونه لا يسمح للناخب معرفة الأشخاص الذين ينتخبهم والذين من المفترض أن يمثلونه في البرلمان المقبل على مدى 4 سنوات.