نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الصويرة عقب صلاة الجمعة وقفة تنديدية تضامنية لما تعرض له المسجد الأقصى من محاولة الاقتحام والتدنيس من طرف الأعداء الصهاينة الأسبوع الماضي وكذا استجابة لنداء نصرة المسجد الأقصى حيث رفعت شعارات منددة بالغطرسة الصهيوينية وبالتخاذل العربي اتجاه قضية الأقصى. وقد عرفت الوقفة التضامنية مشاركة متميزة للأعضاء الجماعة وكذا ساكنة الصويرة، وتلي في الأخير بيان للجماعة بالمناسبة هذا نصه:

بيـــــان

أقدم الأعداء الصهاينة الأسبوع الماضي على اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه وقد تصدى لهم ثلة من المقدسيين الذين نحييهم على صمودهم، هؤلاء المرابطين في هذه البقعة الطاهرة المباركة الذين نكبر فيهم شجاعتهم وقوة إيمانهم وبذل أرواحهم من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ونشد على أيديهم وعلى عزائمهم وإرادتهم القوية ونقول لهم لا تهنوا ولا تحزنوا والله معكم…إن اقتحام المسجد الأقصى من قبل الصهاينة خطوة جبانة ومتهورة وغاية في الخسة والدناءة وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لا قدر الله. بل هي حلقة في سلسلة مخطط لها وتتماشى مع درجة رد الفعل من الأمة وتهدف إلى إلحاق ضرر فظيع بالمسجد الأقصى في سياق تهويد القدس.

وإذ نحذر من أن القادم قد يكون أسوأ لا قدر الله لأن الكيان الصهيوني يستغل حالة الضعف والهوان التي تمر منها الأمة، خصوصا على المستوى السياسي، كي يحقق أكبر المكاسب على الأرض، وهو يخشى الدائرة في المستقبل والمتوسط التي قد تقلب موازين القوى بإذن الله ويجد نفسه عاجزا عن تحقيق غاياته الدنيئة في الإساءة إلى القدس والمسجد الأقصى.وعلى إثر هذا الفعل البشع نعلن في جماعة العدل والإحسان بالصويرة ما يلي:

– دعوتنا سكان هذه المدينة المباركة إلى مساندة إخوتنا في الأقصى أولا بالدعاء وثانيا باستنكار هذه الجريمة النكراء.

– تنديدنا الشديد بصمت الأنظمة العربية وخذلانها لقضية الأقصى.

– دعوتنا للمنظمات الحقوقية الدولية كشف ما يتعرض له إخوتنا في القدس من تضييق وملاحقة.

– شجبنا لسياسية الكيل بمكيالين التي تنتهجها أمريكا إزاء القضية الفلسطينية.

– دعوتنا المجتمع الدولي الضغط من أجل رفع الحصار المضروب على أهالي غزة.