استجابة للنداء الذي وجهته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان نظمت جماعة العدل والإحسان بمراكش 3 وقفات مسجدية مع المسجد الأقصى يوم الجمعة 2 أكتوبر2009، وهكذا خرجت جموع المصلين عقب الصلاة منددة بالهجمة الدنيئة على المسجد الأقصى، محيية جهاد المرابطين على هذا الثغر الإسلامي، ومستنكرة خطوات التطبيع التي ينهجها النظام المغربي دون حشمة أو حياء، حيث تمت هذه الوقفات في كل من مسجد بلبكار ومسجد المحاميد ومسجد بحي المسيرة.

وقد ختمت هذه الوقفة بالابتهال إلى المولى عز وجل أن ينصر المجاهدين في فلسطين وأن يعجل بتحرير القدس من أيدي الأنجاس الصهاينة المعتدين.

وأصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا بالمناسبة، هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

مراكش

بيان إلى الرأي العام

إن جماعة العدل والإحسان بمراكش وهي تتابع حجم الانتكاسات الخطيرة، التي تعيشها مدينة العلم والعلماء والتاريخ العريق في الجهاد والعطاء، على جميع المستويات وفي كل المجالات؛ من غلاء في الأسعار منهك، وتفش للجريمة مروع، وخرق مخزني للحريات العامة والخاصة، واستهتار الجهات المسئولة بكرامة المواطن المراكشي، حيث ترخص لكل مهرجانات المسخ والفساد ومؤتمرات التطبيع، المتستر تحت عباءة البحث العلمي، وتسهر على نجاحها في حين تحرم المراكشيين بعنفها الهستيري من مجرد التضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بتهويد القدس الشريف والاعتداء عليه وعلى المصلين فيه.

فقد منعت بشكل فظ وعنيف مهرجانا تضامنا مع الشعب الفلسطيني بتاريخ 26/09/2009، ومنعت وقفة احتجاجية على هذا المنع في نفس اليوم، كانت تعتزم تنظيمها أكثر من عشر هيئات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية بالمدينة، ومنعت بنزول مروع لأمن المواطنين وقفة تضامنية واحتجاجية يومه 03/10/2009 عملت على تنظيمها نفس الهيئات، إذ كان يمكن توظيف هذه الجحافل من أجهزة “الأمن” لمحاربة ظاهرة الجريمة التي أصبحت ترهب وتقض مضاجع كل ساكنة مراكش.

وأمام هذا الوضع المؤلم الذي يكشف عن طبيعة العقلية المخزنية المقيتة التي تحكم هذه المدينة المباركة وتكشف عن زيف شعارات العهد الجديد، فإننا في جماعة العدل والإحسان وإذ نندد بهذه الخروقات والتعسفات والاستهتار بكرامة المواطنين، فإننا ندعو إلى:

1- الاستمرار في القيام بكل الأشكال المناسبة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

2- تكاثف كل جهود الغيورين لأجل إخراج مدينة مراكش العريقة من قبضة مخزنية مقيتة تريد أن تجعل هذه البقعة المباركة مرتعا للفساد والمفسدين وملاذا آمنا لسياحاتهم.

3- تثمين الجهود التي تقوم بها الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية قصد مقاومة إرادة الفساد والمسخ التي تنتهجها السلطات في هذه المدينة التاريخية.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. صدق العظيم.

عن جماعة العدل والإحسان

مراكش