6   +   6   =  

لازالت السلطات المخزنية المغربية مستمرة في غيها بالتضييق على “العدل والإحسان”، وحرمان أعضائها من أبسط الحقوق. حيث قامت بمدينة الفقيه بن صالح بمنع ثلة من أعضاء الجماعة من زيارة أحد مسؤوليها البارزين بالمدينة. مما أدى إلى اعتقال 14 عضوا والتحقيق معهم في مخفر الشرطة، وفي هذا السياق أصدرت الجماعة بيانا توضيحا للرأي العام هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل و الإحسان

الفقيه بن صالح

بيان للرأي العام

استباحت السلطات المخزنية بمدينة الفقيه بن صالح مرة أخرى حرمة البيوت الآمنة المطمئنة، فقد قامت يوم السبت 03 أكتوبر 2009 على الساعة الثامنة ليلا بإنزال مكثف ومخيف لمختلف الأجهزة لمنع زيارة أعضاء من جماعة العدل والإحسان لأحد مسؤولي الجماعة بالمدينة. ثم قامت باعتقال 14 عضوا واقتيادهم إلى مخفر الشرطة قصد التحقيق. ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد الساعة الرابعة صباحا.

ونحن إذ نشجب هذا الخرق اللامسؤول لأبسط حقوق الأفراد والجماعات، نعلن للرأي العام:

• إدانتنا الشديدة لانتكاسة حقوق الانسان في عهد ما يسمى بالعهد الجدبد.

• شجبنا لأساليب الترهيب وترويع الآمنين التي أصبحت سلوكا يوميا في عقلية المخزن.

• تمسكنا بحقنا في ممارسة حرية الرأي والتجمع وفق مبادئنا المعهودة: الرفق والرحمة.

• دعوتنا لذوي المروءات وفضلاء البلد للوقوف ضد هذه الممارسات البائدة.

الفقيه بن صالح في 04 أكتوبر 2009