حقق ممثلو الدول الست الكبرى المكلفة الملف النووي الإيراني تقدما خلال المفاوضات مع إيران في جنيف، حيث حصلوا على وعد من طهران بالسماح للمفتشين الدوليين بزيارة منشأتها النووية في قم، وعلى اتفاق مبدئي على إرسال اليورانيوم المنخفض التخصيب خارج إيران لتخصيبه بدرجة أعلى.

ولبت إيران، في مفاوضات أمس الخميس بجنيف، أحد المطالب الرئيسية لمجموعة 5+1 فتعهدت بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة موقع التخصيب التي كشفت عن وجوده الأسبوع الماضي في غضون “أسبوعين”.

كما تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مبني على عرض قدمه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء، ينص على “تصدير اليورانيوم المنخفض التخصيب من إيران إلى دول أخرى لاستكمال تخصيبه”. وكانت روسيا وفرنسا استجابتا لهذا العرض وأعلنتا الخميس تأييدهما لفكرة تخصيب اليورانيوم لتجنب تخصيبه داخل إيران.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي مبديا ارتياحه “لقد توقفت المفاوضات منذ تموز/يوليو 2008 لكن لدي انطباع بأنها لن تتوقف هذه المرة وأنها ستستمر”.

كذلك رحب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي من نيويورك بالأجواء “البناءة” التي سادت المفاوضات.

من جانبه قال الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية “خافيير سولانا” إن الوفود “اتفقت على تكثيف الحوار خلال الأسابيع المقبلة” مشيرا إلى أنه من المقرر أن تجتمع مجددا قبل نهاية تشرين الأول/أكتوبر.