أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز أن حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب إقليم سومطرة الغربية في إندونيسيا بلغت أكثر من 1100 شخص، فيما تحدثت إحصاءات حكومية عن 777 صريعا مرجحة ارتفاع هذا العدد بسبب استمرار عمليات الإنقاذ.

وأبلغ هولمز الصحفيين في مقر الأمم المتحدة أن حصيلة زلزال إندونيسيا بلغت بالفعل 1100 شخصا قضوا نحبهم، مرجحا ارتفاعها بسبب وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.

وبينما تحدثت إحصائية وزارة الشؤون الاجتماعية الإندونيسية عن 529 قتيلا و2150 مصابا، أبلغ مسؤول حكومي وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن الحصيلة ارتفعت إلى 777 قتيلا ومئات الجرحى بينهم 300 في حال الخطر.

وفي إقليم بادانج -الأكثر تضررا بالزلزال الذي وقع أمس الأربعاء وبلغت قوته 7.6 درجات بمقياس ريختر- وصل عدد القتلى إلى أكثر من 500 شخص.

وكانت وزيرة الصحة الإندونيسية سيتي فضيلة سوباري قالت في وقت سابق إنه يحتمل وفاة آلاف الأشخاص بسبب الزلزال، مضيفة أن الأضرار قد تكون أسوأ مما سببه زلزال وقع في مدينة يوجياكارتا فى جاوة الوسطى عام 2006 وأودى بحياة أكثر من 5800 شخص كما دمر أو ألحق أضرارا بما يزيد على 150 ألف مبنى.

وضرب زلزال جديد الجزيرة صباح الخميس بلغت شدته نحو سبع درجات على مقياس ريختر. لم تتوافر تقارير فورية بوقوع إصابات أو قتلى نتيجة الزلزال الثاني.

وتقع إندونيسيا وهي أكبر أرخبيل في العالم على ما يسمى “حزام النار” الباسفيكي، وهي حافة صفيحة تكتونية تميل إلى النشاط الزلزالي.

وكان زلزال قوته 9.15 درجات ومركزه على بعد 600 كيلومتر شمال غرب بادانغ قد تسبب في أمواج مد عاتية (تسونامي) في 2004 أسفرت عن سقوط 232 ألف قتيل في أنحاء مختلفة من إندونيسيا وفي تايلند وسريلانكا والهند ودول أخرى على المحيط الهندي.

عن الجزيرة نت بتصرف.