جماعة العدل و الإحسان

قلعة السراغنة

بيان

في إطار الحملة المخزنية التي تتعرض لها جماعة العدل والإحسان قامت السلطة المحلية في يوم 18/01/2008 على الساعة 8h30mn، بمختلف أجهزتها بإشراف السيد الباشا بمحاصرة بيت أحد أعضاء الجماعة بحي النخلة 2، حيث كان يقيم حفل عشاء بمناسبة عودة أمه من الديار المقدسة لأداء فريضة الحج، ليتم بعد ذلك قيادة 17 شخصا من المدعوين و3 مواطنين من الشارع إلى مخفر الشرطة، حيكت لهم محاضر بتهمة عقد تجمع عمومي بدون رخصة، ليتم إطلاق سراحهم في ساعة متأخرة من الليل، وبعد مرور أكثر من 3 أشهر، فتح لهم ملف قضائي تحت رقم 944/08، توبعوا فيه قضائيا بالتهمة المذكورة آنفا، وبعد تأجيل دام سنة تقريبا عبر 9 جلسات، وبتاريخ 07-05-2009 أصدرت المحكمة الإبتدائية بقلعة السراغنة حكمها ببراءة كل المتابعين مما نسب إليهم.

وقد عرف هذا الملف مساندة كبيرة من طرف هيئة المحامين بمدينة قلعة السراغنة خاصة وبعض المحامين من هيئة مراكش. ومجموعة من الحقوقيين والغيورين بالمدينة.

وظن الجميع أن هذا الملف قد أغلق بشكل نهائي غير أننا نفاجأ بإعادة فتحه من جديد حيث تم استئناف الحكم واستدعاء المتابعين للامتثال أمام المحكمة الابتدائية يوم 30-09-2009، مما يدل على أن عصا المخزن لا زالت متسلطة على رقاب أبناء العدل والإحسان. وعليه فإننا:

• نستنكر هذه الحملة المخزنية على العدل والإحسان.

• ندعو كل المنظمات الحقوقية والإنسانية لمساندتنا قصد رفع يد البطش والظلم على كل المظلومين.

• نناشد أصحاب الأقلام الحرة ذوي المروءات الوقوف جنبا إلى جنب لفضح شعارات “العهد الجديد” و”دولة الحق والقانون”…

• نهيب بجميع مكونات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين وممثلي الأحزاب أن يكونوا صفا واحدا تجاه الظلم المسلط على العباد.

• ندعو وجهاء المدينة وأصحاب المنابر إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه ما يعيشه أبناء إقليمنا المقهور.

ونؤكد كما يعلم الجميع أن الحملة المخزنية لن تثنينا عن منهاجنا الداعي إلى الكلمة السواء ونبذ العنف، وأننا أبناء الجماعة في هذه المدينة خاصة وفي بلدنا الحبيب عامة لا نقبل المساومة ولا نرضى لأنفسنا ولأمتنا الاستخفاف.

“ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين”

قلعة السراغنة في: 28-09-2009