“ليس غريبا ما قامت وما تقوم به السلطات الاحتلالية، فإن الهجمات المسعورة والمحمومة على كل ما هو مسلم وعربي في هذه البلاد، تتوالى وإن التخطيط والتدبير والتدمير والتحريف لطمس المعالم الإسلامية والعربية في القدس الشريف وإن التدنيس والاقتحامات اليومية من قبل مجموعات يهودية متطرفة للمسجد الأقصى المبارك لهو نذير شؤم لا يشير بخير.

فإن ذروة الاقتحامات كانت في الأمس إذ قامت القوات الاحتلالية بحراسة وحماية مجموعة من اليهود المتطرفين عند محاولتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك والتي كانت تخطط أداء شعائرها التلمودية، وفي المقابل منعت هذه القوات المصلين المسلمين أصحاب الحق دخول مسجدهم، المسجد الأقصى المبارك ليصلوا وليرابطوا فيه.

إننا نستنكر بشدة مثل هذه الأعمال، وندعو الأمتين العربية والإسلامية حكاما وشعوبا للوقوف أمام هذه الاعتداءات والتي تزداد يوما بعد يوم بل لحظة بعد لحظة.

في الوقت ذاته نشد على أيدي المرابطين الذين يقفون وقفة الأبطال مدافعين عن حقهم وقدسهم وأقدس مقدساتهم المسجد الأقصى المبارك، ونؤكد على أننا سنظل ندافع عن حقنا بكل ما أوتينا من وسائل مشروعة، فهذا قدرنا أن نكون في أرض الرباط وهذا شرف عظيم حبانا الله به أن نكون من المرابطين والمنافحين والمدافعين عن حقهم في أرض الإسراء والمعراج وعن قدسهم وأقصاهم، وسنظل للقدس وللأقصى أوفياء.

سينتصر حقنا على باطلهم بإذن الله رب العالمين

السيد أحمد محمود جبارين – مدير “مؤسسة القدس للتنمية”