الصهاينة الأنجاس يقتحمون المسجد الأقصى المبارك أولى قبلة المسلمين ومسرى رسولهم الكريم.. حديث إعلامي وسياسي عن لقاء وزير الخارجية المغربي “الطيب الفاسي” مع نظيره الإسرائيلي “أفغيدور ليبرمان” في نيويورك.

عملية الاستيطان تواصل مسارها والتهويد يبتلع غالبية أراضي الضفة ويحيط المدينة المقدسة بالتجمعات السكنية اليهودية في أفق التهويد الكامل للقدس.. اجتماع الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” مع زميله الصهيوني “بنيامين نتنياهو” تحت راية الزعيم “أوباما”.

كشْف جديد لأنفاق ضخمة تحت المسجد الأقصى وتهديد حقيقي لأساساته ونداءات تتعالى هنا وهناك للتحرك قبل الفوت.. لقاءات ثنائية في القاهرة وثلاثية في عمان ورباعية في رام الله لتدشين مسار عملية “السلام” شريطة، فقط، تفضل اللقيطة “إسرائيل” بإيقاف الاستيطان.

ما الذي ينبغي أن يحدث لاتخاذ قرار عربي وإسلامي حازم أمام هذا العبث الصهيوني والتواطؤ الدولي؟ الله أعلم.

مؤتمر القمة الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ولجنة القدس…، ما فائدتها ودورها؟ لا أحد يدري.

ميثاق الدفاع العربي المشترك، وورقة النفط، وتجميد كامل العلاقات مع الكيان الصهيوني، ودعم المقاومة المسلحة…، وغيرها من الأوراق، متى تُفعَّل؟ لا جواب هناك.

الأقصى ينادي ويستغيث: قبلة المسلمين الأولى في خطر وأرضهم المباركة في احتلال.. عذرا مسجدنا: لا حياة لمن تنادي.