جددت مصر الدعوة إلى إخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للإشراف الدولي، معتبرة ذلك خطوة ضرورية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

وانتقد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات صحافية له تعقيبا على اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، “الانتقائية في التعامل مع دول المنطقة”، مشيرا إلى أن “الوسيلة الوحيدة لمعالجة موضوعات منع الانتشار النووي في الشرق الأوسط هي في تطبيق معايير واحدة على كل دولة”.

وشدد أبو الغيط على ضرورة “اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه بدءا بدفع “إسرائيل” إلى الانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي”، معربا عن اعتقاده بأن “الوقت حان لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في هذا الشأن”. وأشار إلى أن مؤتمر المراجعة لاتفاقية منع الانتشار سيعقد في غضون أقل من عام من الآن، منوها “بأنّ مصر تتوقع نتائج محددة تعكس صدق نية الدول النووية الخمس في ما يتعلق بموضوعات نزع السلاح النووي عالميا وبدءا بمنطقة الشرق الأوسط التي لا بد أن تحظى بأولوية”.