في موكب جنائزي مهيب وبقلوب ملؤها الرهبة والخشوع والرضا بقضاء الله شيع المئات من أعضاء جماعة العدل والإحسان وأبناء ساكنة أيت ملول (جنوب مدينة أكادير) الأخ الفقيد سيدي عبد العزيز أيت المودن رحمه الله إلى مثواه الأخير. وقد كان الأستاذ عبد العزيز من الوجوه البارزة في “جماعة العدل والإحسان” ومن القيادات الدعوية النشيطة المحلية.

وقد وافته المنية عشية يوم الجمعة الثامن والعشرين من رمضان الأبرك 1430 هجرية الموافق لـ19 من شهر شتنبر2009 بعد معاناة مريرة مع المرض قضاها الفقيد صابرا محتسبا.

وألقى الأستاذ عبد الهادي بلخيلية -حفظه الله- عضو مجلس الإرشاد كلمة في الجمع الغفير، ذكر فيها بالخصال الفاضلة والمناقب العطرة للأخ الفقيد رحمه الله ودعا الحضور بمناسبة هذا الحدث الجلل لضرورة أخذ العبرة والاستعداد الدائم للقاء الله عز وجل وتعجيل التوبة النصوح واغتنام مواسم الخير ليختم بالدعاء للأخ المجاهد أن يتغمده الله برحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهم أهله وإخوانه الصبر والسلوان.

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم جماعة العدل والإحسان وكل مؤسساتها بسوس ونيابة عن جميع أعضائها من الإخوان والأخوات بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة وأصدقاء وزملاء سيدي عبد العزيز أيت المودن، وعزاؤنا وعزاؤهم واحد في هذا المصاب الجلل، وإن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.