بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

فاس

أقدمت السلطات بفاس ممثلة في القائد رئيس الملحقة الإدارية زواغة على استدعاء السيد “هشام ديدي الهواري”، العضو في جماعة العدل والإحسان، من أجل الاستماع إلى أقواله على خلفية وقوفه أمام المصلين بعد صلاة عشاء يوم الأحد 23 رمضان 1423 هـ، الموافق لـ 13 شتنبر 2009 م، من أجل مناشدة السكان كي ينتدبوا ممثلين عنهم للاتصال بالجهات المسؤولة كي تعمل على تقديم الدعم اللازم لتوسعة مسجد الحي البالغة مساحته حوالي 140 م2، والذي لم يعد يتناسب والتزايد المهول لكثافة الحي السكانية، الشيء الذي أصبح يخلف جوا من اللغط واللغو والاضطراب قبيل كل صلاة بسبب بقاء السواد الأعظم من المصلين خارجا، سواء في شهر رمضان أو غيره، واضطرارهم في الأخير إلى العودة إلى منازلهم أو الحج إلى مساجد الأحياء المجاورة لإدراك ما يمكن إدراكه، وهو ما استجاب له السكان بالفعل من خلال تطوع عشرة أفراد لهذه المهمة، والذين اتفقوا بعد اجتماع عاجل في نفس الليلة على إيفاد أربعة منهم من أجل ربط الاتصال برئيس مجلس مقاطعة زواغة في اليوم الموالي. وعند إجراء هذه المقابلة مع رئيس المجلس بالنيابة، رحب هذا الأخير بالمقترح وأبدى استعداد المجلس للعمل على إنجاح مشروع توسيع المسجد، خصوصا مع وجود اتفاق شراكة يجمعهم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والذي يخول لهم صلاحية مباشرة مثل هذه المشاريع التي تهم توسعة وإحداث المساجد، كما تم التوصل إلى ضرورة إنشاء جمعية تناط بها مهمة الإشراف والمتابعة.

هذا وقد سبق للسكان أن تقدموا بعريضة قبل أربع سنوات في الموضوع ضمت مئات التوقيعات من أجل مطالبة الجهات المختصة بالعمل على تفعيل القرار الصادر عن إحدى دورات مجلس المدينة، والذي يشير إلى إحداث مسجد في المنطقة.

ويذكر أن السلطة قامت باستدعاء إمام المسجد من أجل تحذيره من مغبة تكرار مثل هذا التصرف “الخطير”، محملة إياه مسؤولية تمكين السيد “هشام ديدي الهواري” من مكبر الصوت الذي يعتبر جرما لا يغتفر في عرف “المخزن” الذي يعتبر المساجد بوقا من أبواق الدعاية الرسمية فقط.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.