كشفت مصادر في حركة «حماس» أن الحركة لديها «عدد من التحفظات» عن الورقة المصرية المقترحة لحل الخلاف مع حركة «فتح»، مشيرة إلى أنها ستبلور موقفها النهائي خلال أيام بعد عودة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وعدد من أعضاء المكتب السياسي من السعودية حيث يؤدون العمرة.

لكن مصادر أخرى في «حماس» قالت إن تحفظات الحركة تتناول ملفات الأمن والانتخابات وإعادة إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، إذ تشدد على ضرورة «الإفراج عن المعتقلين كافة قبل توقيع الاتفاق مع تحديد أسباب عدم الإفراج عن أي شخص»، إضافة إلى الاستعداد لاستيعاب ثلاثة آلاف عنصر أمني، شرط «إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة».

وكانت المصادر لاحظت أن الورقة المصرية تجاوزت شرط إجراء الانتخابات في 25 يناير المقبل، بعد تأكيد مشعل خلال زيارته للقاهرة أن «الانتخابات لن تجرى في ظل الانقسام».