أعلنت اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية السعودية أن موسم العمرة برمضان هذا العام لم يسجل أي حالة وفاة بأنفلونزا الخنازير مؤكدة عدم ضرورة تأجيل مواعيد الدراسة نظرًا لعدم جدواه ومحدودية فائدته.

وأوضحت اللجنة خلال الاجتماع الذي عقدته لمتابعة آخر مستجدات الوضع لأنفلونزا الخنازير أن منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة وأوروبا “لم توصي بتأجيل الدراسة أو إغلاق المدارس وإنما أسندت الأمر لكل دولة على حدة وبحسب انتشار المرض بها ودرجة ضراوة الفيروس”.

وقال البيان إن “اللجنة لا ترى ضرورة لتأجيل مواعيد الدراسة الذي سيبدأ في الثالث من أكتوبر نظراً لعدم جدواه ومحدودية فائدته حيث أن الفيروس موجود ومنتشر في المجتمع”.

على جانب أخر، أعلن فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة أنه تلقي شكوى من أحد المقيمين ضد مستشفى خاص في جدة، ألزمه بكتابة تعهد خطي بدفع 600 ألف ريال سعودي في غضون شهرين، بعد أن رفض تسليمه جثمان ابنته المتوفاة بأنفلونزا الخنازير.

وأوضح المشرف العام على الفرع أنه تم إبلاغ جمعية الشؤون الصحية في جدة بذلك، موضحًا أن هذا الأمر يخالف التوجيه الداعي لعلاج مصابي أنفلونزا الخنازير في المستشفيات الحكومية والخاصة، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم على نفقة الدولة.

وأضاف المشرف العام أن مدير الشؤون الصحية وعد بمعالجة الموضوع في القريب العاجل.

وقال الدكتور حسين الشريف، المشرف على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة، إن جمعيته ضد حجر جثمان أو أي مريض كوسيلة للضغط لدفع الرسوم المالية مع الحفاظ على حقوق مشافي القطاع الخاص والحكومي.

وأشار إلى وجود توجيه سام لكافة القطاعات الخاصة والحكومية لمعالجة كافة المصابين بفيروس الخنازير على نفقة الدولة.

وأضاف أن جمعيته تلقت شكوى حول الأمر خلال الأيام الماضية، وبعد ذلك تحركت على خطين ” مع عضو الجمعية في مكة المكرمة الذي تعامل مع القضية مباشرة بالتواصل مع مديرية الشؤون الصحية في محافظة جدة، والخط الثاني توجيه خطاب رسمي لهيئة الصحة حول هذه الشكوى”. وأشار إلى أن هيئة الصحة تعاونت مع الجمعية.