أكدت منظمة “الأمم المتحدة” أن موارد المياه الجوفية التي يعتمد عليها 1.5 مليون فلسطيني في الشرب والزراعة في غزة معرضة للانهيار في أي وقت؛ نتيجة التدمير الذي لحق بالقطاع من جرَّاء العدوان الصهيوني الأخير، فضلاً عن سنوات من الاستخدام المفرط.

وقال “برنامج البيئة” التابع لـ”الأمم المتحدة” -ومقره كينيا- في تقرير له الإثنين (14-9): “إنه نتيجة للعمليات الحربية التي شهدها قطاع غزة في أوائل العام الحالي، أصبح من الضروري العثور على موارد مائية بديلة في القطاع”.

وشدد على أن “علاج الضرر الذي لحق بالموارد المائية يحتاج إلى قرون وقرون”، وأضاف أن “موارد المياه تتأثر بتوغل المياه المالحة إليها، بجانب التلوث من الصرف الصحي والزراعي”، بالإضافة إلى أنَّ “مستويات التلوث وصلت إلى مرحلة أصبح فيها أطفال غزة معرضين الآن لخطر التسمم بـ”النترات”.

وأفادت تقديرات “برنامج البيئة” بأنه ستكون هناك حاجة إلى ما يزيد عن 1.5 مليار دولار على مدى 20 عامًا؛ كي يستعيد خزان المياه الجوفية صحته من خلال بناء محطات تحلية المياه الضرورية لسكان القطاع.

ولفت التقرير إلى أنه “الحرب “الإسرائيلية” التي استمرَّت 22 يومًا العام الماضي أدَّت إلى تراكم نحو 600 ألف طن من الأنقاض، وأن ما يقدر بنحو 17% من الأراضي الزراعية؛ بما في ذلك منشآت الزراعة المحمية والبساتين، تضررت بشدة”.

وأردف: “وكان من بين العوامل المؤثرة في التلوث كذلك تسرب مياه الصرف الصحي بعد انقطاع الكهرباء عن منشآت المعالجة”.