خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، ومحمد الحمداوي منسق المؤتمر المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، ومحمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وعبد الرحيم الشيخي عن مؤتمر الأحزاب العربية، وشخصيات أخرى…

وقد رفع المشاركون في هذه الوقفة مجموعة من الشعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والحصار المستمر لغزة وسياسة الإبادة الجماعية المحرمة في جميع الشرائع، وندد الحضور بالتواطؤ الرسمي العربي، والصمت الدولي المريب.

وتقدم الحضور شخصيات وطنية وسياسية وإسلامية، من بينها الأساتذة:

خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، ومحمد الحمداوي منسق المؤتمر المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، ومحمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وعبد الرحيم الشيخي عن مؤتمر الأحزاب العربية، وشخصيات أخرى…

وقد رفع المشاركون في هذه الوقفة مجموعة من الشعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والحصار المستمر لغزة وسياسة الإبادة الجماعية المحرمة في جميع الشرائع، وندد الحضور بالتواطؤ الرسمي العربي، والصمت الدولي المريب.

وعرفت الوقفة عدة تدخلات وكلمات بالمناسبة، حيث تدخل كل من الأستاذ محمد بنجلون الاندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومحمد الحمداوي منسق المؤتمر المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعبد الرحيم الشيخي عن مؤتمر الأحزاب العربية، والأستاذ خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين, وقد أجمعت كل هذه الكلمات على:

– إدانة للجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

– المطالبة برفع الحصار عن غزة.

– التأكيد على حق العودة الإنساني للاجئين الفلسطينيين.

– التعبير عن تضامن الشعب المغربي بكل مكوناته السياسية والنقابية والجمعوية مع القضية الفلسطينية وسكان قطاع غزة عزة في محنتهم اليومية مع الحصار.

– دعوة الفصائل الفلسطينية للجلوس إلى طاولة الحوار.

– دعوة فعاليات الشعوب العربية والإسلامية، وأحرار العالم لنصرة الشعب الفلسطيني عامة وسكان قطاع غزة المحاصرون خاصة.

– التنديد بسياسة التطبيع مع الصهاينة، وبالزيارة المزعومة لوزيرة الخارجية ليفني للمغرب ومطالبة المسؤولين بالإنصات إلى نبض الشعب المغربي الرافض لها.

وفي ختام هذه الوقفة، أحرق العلم الصهيوني وتليت الفاتحة على أرواح الشهداء.