خلفت التساقطات المطرية الطوفانية التي شهدتها مناطق مختلفة من المغرب يومي الخميس والجمعة خسائر بشرية ومادية متفاوتة.

وقال محمد بلعوشي، المهندس بمديرة الأرصاد الجوية، أن الأمطار العاصفية التي شهدتها بعض مناطق المغرب أمس الخميس ليست مفاجئة على اعتبار أن هذه الفترة الزمنية تعتبر مرحلة انتقالية بين فصلي الصيف والخريف. وأوضح بلعوشي في تصريحات صحفية أن “فترة العواصف الرعدية هاته تهم المناطق الجبلية أساسا لكنها قد تمتد إلى مناطق مجاورة”.

وعلم لدى السلطات المحلية أن ثلاثة أشخاص اعتبروا، أمس الخميس، في عداد المفقودين بعد أن جرفتهم مياه واد آيت يحيى بأموغر بدائرة إيميلشيل. كما تسببت الأمطار الغزيرة، التي تهاطلت منذ الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، في وقوع حوادث سير بالعديد من مناطق الإقليم، حيث انقلبت حافلتا ركاب على التوالي بآيت عثمان (قرب السد) وبتنجداد على مستوى واد فركلا.وأعلنت مصادر من مندوبية الصحة أن الحادثين خلفا على التوالي 39 و27 جريحا، بينهم سبعة إصاباتهم خطيرة.

كما لقي شخص واحد مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجروح، إصابة أحدهم خطيرة في حادثتي سير متفرقتين وقعتا أمس الخميس في مكان واحد بإقليم زاكورة.

ولقي شخصان مصرعهما وجرح 13 آخرون من ضمنهم عشرة في حالة خطيرة، صباح أمس الخميس، في حادثة سير على مقربة من وزان، وذلك إثر اصطدام حافلة وسيارة خفيفة، على الطريق الرابطة بين وزان وسوق الأربعاء الغرب.

وفي إقليم الرشيدية علم لدى السلطات المحلية أن حافلتين لنقل المسافرين انقلبتا، في وقت مبكر أمس الخميس، مما خلف 67 جريحا، من بينهم 13 جراحهم بالغة الخطورة.

كما أدت تساقطات الأمطار الغزيرة إلى خسائر مادية متفاوتة في عدد من المدن والمناطق، كما أدت إلى اضطراب حركة السير في الطرق.