بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

احتضنت مدينة فاس يوم الأحد 16 رمضان 1430 هـ الموافق 6 شتنبر 2009 م الدورة السابعة عشرة لمجلس إقليم الدائرة السياسية، دورة (الاثنا عشر) تحت شعار من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

وقد افتتحت الدورة بكلمة الكتابة الإقليمية التي رحبت بالمشاركين في الدورة ونوهت بجو الأخوة والفرحة والاستبشارالذي يصاحب انعقادها في ظلال رمضان المبارك والتذكير بخيراته وفضائله، وأشارت إلى الظروف العامة التي تنعقد فيها، والخاصة أيضا الموسومة بالحصار المخزني الشنيع الظالم لقطع الطريق على دعوة العدل والإحسان الناجحة بإذن الله العزيز الوهاب.

بعد ذلك انخرط الحاضرون في أشغال الدورة التي عرفت عرض التقرير السنوي، ثم تقديم مشروع البرنامج السنوي الجديد للمناقشة والمصادقة، والوقوف عند أهم القضايا المرتبطة بالعمل السياسي على مستوى فروع الإقليم ومؤسساته، وكذا على أهم الملفات ومنها ملف معتقلي الجماعة الاثني عشر. وكانت الفرصة مناسبة جديدة للتأكيد على أن مشروع الجماعة متكامل قوامه نشدان العدل من أجل كرامة الإنسان في الدنيا، وحثه على الإحسان في كل شيء ابتغاء مرضاة الله عز وجل. كل ذلك في جو من التواصل والتناصح والنقاش الهادف البناء، والتواصي بالحق والصبر واليقين والثبات على المنهاج الدعوي للجماعة.

والمشاركون في الدورة وهم يستحضرون:

1 ـ الهيمنة الأمريكية والغربية بإشاعة القمع والترهيب والمسخ والاستعانة بالأجلاف على ذلك لتركيع الأمة الإسلامية وطمس خصوصياتها ونهب خيراتها…

2 ـ أجواء رمضان المبارك، شهر القرآن والجهاد، وذكرى بدر الكبرى وما يستفاد منها من دروس وعبر في إطار تدافع الحق والباطل..

3 ـ الذكرى الأربعينية لإحراق المسجد الأقصى على يد الصهاينة الغاصبين، والتهويد الذي يهدده على مرأى ومسمع العالم الذي يفترش الصمت العربي الرسمي بساطا لفرجته.

4 ـ استمرار التدهور الخطير والتدني الحاد الذي يعاني منه المجتمع المغربي في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية نتيجة سياسة الاستبداد والإفساد الممنهجة من طرف النظام المخزني، رغم الاستنكار والرفض من طرف الغيورين على البلد وأبنائه..

5 ـ الحصار الظالم على جماعة العدل والإحسان ودعوتها، والتضييق الممارس على القوى الحية الممانعة للتسلط المخزني..

يعلنون ما يلي:

1 ـ تشبثهم بمشروع الجماعة الواضح، الرافض لكل أنواع العنف، المبني أساسا على العدل خدمة للإنسان، وعلى الإحسان تكريما له.

2 ـ تثمينهم لجهود الإخوة والأخوات الساهرين على عمل مؤسسات الدائرة السياسية في الإقليم.

3 ـ ابتهاجهم بقرب الفرج على الإخوة الاثني عشر المحكوم عليهم بعشرين سنة ظلما وعدوانا، سائلين الله أن يتقبل ذلك منهم جهادا وأن يجعله لهم ذخرا يوم القيامة.

4 ـ تنديدهم بأسلوب القمع والاستبداد والإقصاء المتبع ضد الجماعة وكل الشرفاء في هذا الوطن الحبيب.

5 ـ تأكيدهم على أن الخلاص لهذا البلد لن يكون إلا جماعيا ومن خلال ميثاق شريف يجمع الشرفاء والفضلاء.

6 ـ دعاءهم الخالص للمجاهدين في فلسطين الحبيبة، ومؤازرتهم في جهادهم ضد الصهاينة الغاصبين، وتنويههم الخاص بجهودهم لحماية القدس الشريف.

7 ـ تحيتهم لرجال المقاومة الباسلة ضد المحتلين والظالمين في كل من العراق وأفغانستان ولبنان، ومن خلالهم لكل قوى الممانعة الصادقة المخلصة لقضاياها..

8 ـ تقديرهم لجهود كل الفضلاء داخليا وخارجيا في سبيل الدفاع عن الكرامة والعدل الإنسانيين.

وحرر بفاس يوم الأحد 16 رمضان 1430 هـ الموافق لـ6 شتنبر 2009م

الدائرة السياسية

إقليم فاس