طالبت منظمة عربية أمريكية كبرى السلطات البريطانية بتطبيق أقصى حدود القانون على المتورِّطين في الاعتداء الذي تعرَّض له عددٌ من المسلمين لدى خروجهم من أحد مساجد العاصمة البريطانية لندن، بعد فراغهم من أداء صلاة المغرب نهاية الأسبوع الماضي.

وطالبت اللجنة الأمريكية العربية لمناهضة التمييز “ADC” السفير البريطاني في الولايات المتحدة “نيجل إلتون شاينوالد” بضرورة أن تطبِّق السلطات البريطانية أقصى حدود القانون ضد المعتدين.

وكان عدد من المصلِّين يغادرون مسجدًا جنوبي العاصمة البريطانية لندن، لدى انتهائهم من أداء صلاة المغرب الخميس 3 الماضي عندما هاجمتهم عصابة تضمُّ نحو 12 معتديًا، وألحقت بالعديد منهم إصابات بالغة، من بينهم رجل في الـ67 كان يصطحب حفيدته التي تبلغ من العمر 5 سنوات، إصابته خطيرة.

وأعرب كريم شورى المدير التنفيذي للجنة عن ثقته بأن السلطات البريطانية تُجري تحقيقًا شاملاً في الواقعة.

وقال شورى في خطاب للسفير البريطاني: “نحن واثقون بأن السلطات البريطانية سوف تستخدم كلَّ الوسائل القانونية المتاحة لتصنيف هذا على أنه اعتداءٌ بدافع الكراهية، وتقديمه إلى الهيئات المناسبة التي تتولَّى رقابة التعصُّب ضد المسلمين، بما فيها مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.