أكد مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن الورقة المصرية بمثابة رؤية متوازنة من مصر تشكل انطلاقة حقيقية لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وشدد المصري على ضرورة تهيئة المناخات الملائمة لإنجاحها، ووقف مذبحة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، والاستناد إلى الاتفاقيات السابقة بعيدًا عن أية نظرات ضيقة، أو اشتراطات لـ”الرباعية الدولية”.

وأضاف النائب في المجلس التشريعي:” نحن باقون ومتمسكون بحقوق شعبنا، ومن يظن أن بإمكانه أن يتعدَّى هذه الورقة وفق أجندة خارجية، وعدم إنهاء الانقسام والتوافق على أية محطة قادمة؛ فهو مخطئ”.

ومن المتوقع أن تقدم القاهرة مقترحًا لحل كل القضايا العالقة في غضون أيام، وأبدت حركة “حماس” استعدادها للتجاوب مع تلك الورقة.