قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بأن “الجانب المصري سوف يقدم لحماس ورقة بشأن المصالحة الفلسطينية خلال أيام، وإنه سيتم دراستها للتفاوض عليها في أكتوبر المقبل، مشيرا إلى استعداد حركته للتجاوب معها”.

وكان مشعل بحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والوزير المصري عمر سليمان، سبل التوصل إلى توافق لحل الخلافات المتبقية على أجندة الحوار الوطني (ثلاث قضايا) قبيل دعوة جميع الفصائل الفلسطينية إلى جلسة نهائية لتوقيع اتفاق المصالحة بعد عيد الفطر المبارك.

وركزت المباحثات التي جرت أمس بالقاهرة على خيار المصالحة لأنه الطريق الوحيد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، حيث أكد مشعل على أنه لا يمكن إجراء المفاوضات عن طريق فرض الأمر الواقع لأنه قد يؤدي إلى استثناء قطاع غزة خارج السياق الفلسطيني، مؤكدا أن حركته لا تخشى الانتخابات ولا تشدد في نسب الحسم، مشيرا إلى أنها مستعدة للتوافق مع أي نسبة حسم يتم التوافق عليها فلسطينيا.

كما أضاف مشعل أنه لا يوجد تعارض بين إدارة حماس لمقاومة ومواجهة الاحتلال من ناحية وترتيب البيت الفلسطيني عبر الديمقراطية والانتخابات من ناحية أخرى، موضحا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إجراء الانتخابات في ظل الانقسام واستمرار أزمة المعتقلين.