أعلنت وزارة الخارجية المغربية أمس في بيان نقلا عن مذكرة ليبية سلمت إلى سفارة المغرب في طرابلس إن “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” لم تتلق دعوة لحضور احتفالات الذكرى الأربعين لوصول العقيد معمر القذافي إلى السلطة في ليبيا.

وأوضحت المذكرة الليبية التي سلمت إلى السفارة المغربية في طرابلس بحسب وزارة الخارجية إن حضور محمد عبد العزيز الاحتفالات على ارتباط بمشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في طرابلس. وأكد البيان أن محمد عبد العزيز لم يكن مدعوا إلى الاحتفالات.

وكان الوفد المغربي برئاسة رئيس الوزراء عباس الفاسي انسحب من الاحتفالات احتجاجا على حضور ممثلين عن الجمهورية الصحراوية ولا سيما “رئيسها” محمد عبد العزيز.

وقالت وكالة الأنباء المغربية إن وحدة عسكرية من القوات المسلحة الملكية المغربية كان من المقرر أن تشارك في استعراض نظم بهذه المناسبة “قامت على الفور بإلغاء مشاركتها والانسحاب”، وتابعت الوكالة أن الحكومة المغربية “عبرت عن احتجاجها الشديد إزاء هذا الموقف المفاجئ خاصة وأنه قد سبق تقديم كل الضمانات”. وأكدت أن “المملكة المغربية طلبت من السلطات الليبية تقديم التوضيحات الضرورية والمناسبة بخصوص هذا التصرف غير الودي إزاء مشاعر الشعب المغربي”.