في خطوة سافرة أقدمت السلطات المخزنية على اعتقال 13 عضوا من العدل والإحسان، في ساعة متأخرة من ليلة يوم الخميس 13 رمضان الموافق لـ 3 شتنبر 2009، بعد محاصرة بيت أحد أعضاء الجماعة بجيوش من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة والمخابرات السرية والعلنية، ثم اقتحمت البيت الذي كان يعقد فيه مجلس النصيحة، وهو مجلس ذكر وتلاوة للقرآن، بدون أي سند قانوني بل هي مجرد تعليمات فوقية!!.

وبطريقة وحشية وهمجية تؤكد أن لا شيء تغيير ودون مراعاة لحرمة المسكن ولا حرمة المجلس ولا لحرمة هذا الشهر الفضيل شهر الذكر والقرآن، وقد خلق هذا الاعتقال الأخرق حالة من الاستياء العارمة وسط الساكنة، وقد تم استنطاق الجميع وحررت لهم محاضر ولم يتم إطلاق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل، بعد أن قامت أسر المعتقلين وبعض أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها بوقفة تضامنية مع المعتقلين أمام مركز الأمن الإقليمي، ويأتي هذا الاعتقال بعد أن أقدمت السلطات يوم الجمعة 13 مارس 2009 باعتقال أزيد من 23 عضوا من العدل والإحسان كانوا في مجلس للاحتفال بالمولد النبوي الشريف والذين تتم محاكمتهم حاليا، فأي منطق هذا – الذي يحارب مجالس الذكر والقرآن وفي الأشهر الفاضلة إنه صد عن سبيل الله وفساد في الأرض- إنه منطق التعليمات الأرعن.