قال الرئيس الفنزويلي، هوغو شافيز، إن إسرائيل دولة “مبيدة للشعوب” و”تبشّر بالحروب” داعياً إلى وحدة في المصالح بين الشعوب في قارة أمريكا اللاتينية والدول العربية.

وجاءت مواقف شافيز خلال اجتماع عقده مع نظيره السوري، بشار الأسد، مساء الخميس وذلك في زيارة له لسوريا ضمن جولة دولية، وتخللته مواقف حازمة للرئيس السوري، الذي قال إن “إسرائيل غير جاهزة للسلام” وأن التدويل لم يأت إلا ب”المآسي” للمنطقة، رداً على طلب العراق تدويل قضية تسليم مطلوبين في سوريا على خلفية تفجيرات بغداد الأخيرة.

ورأى الأسد أن لشافيز: “مودة وتقدير وعرفان في العالم العربي بشكل عام نتيجة مواقفه الداعمة للقضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية،” واعتبر أن الاجتماع الذي جرى بينهما “اعتمد على الوضوح السياسي بدلاً من النفاق السياسي السائد الآن في العالم”. وبحسب الأسد، فإن من أهم أوجه التشابه في ثقافة الشعوب في المنطقة العربية وأميركا اللاتينية هي “النزعة القوية للاستقلال من الاستعمار القديم والحديث والمعاصر،” على حد تعبيره.

وحول عملية السلام قال الأسد: “شرحت للرئيس شافيز موقفنا من عملية السلام.. إسرائيل غير مهيأة في الوقت الحاضر وفي المدى المنظور لتحقيق السلام.. بالنسبة لنا كل الحكومات الإسرائيلية متشابهة.. ومنذ عام 1991 وحتى اليوم لم يتحقق أي شيء جدي في عملية السلام وبالتالي الفرق بينهم هو فرق في التكتيك وفي المظهر أما في المضمون فالجوهر واحد”.

من جهته أشاد شافيز بنظيره السوري، وقال “إن كان هناك أحد يريد أن يعرف كيف يجب أن يقاوم فليأت إلى سوريا،” موجهاً انتقادات شديدة إلى “إسرائيل” التي وصفها بأنها: “مبيدة للشعوب ومعادية للسلام وتبشر بالحروب أيضا في أمريكا اللاتينية وتعتدي على شعوبها فهي تحولت إلى ذراع تنفذ سياسات الإمبريالية الأمريكية”.

يشار إلى أن شافيز، المعروف بمعارضته للسياسات الأمريكية، يقوم بجولة دبلوماسية ستقوده أيضاً إلى إيران وروسيا.