قال مسؤول كبير بالقوات الجوية الأمريكية أن القوات تقوم حاليا بتحضير عدة خيارات للوفاء بطلب عراقي للحصول على طائرات مقاتلة من طراز اف-16 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن.

وقال بروس ليمكن نائب مساعد قائد القوات الجوية للشؤون الخارجية أن مقاتلات اف-16 سواء كانت حديثة أو جرى تحديثها فهي قد تكون عنصرا رئيسيا في تعزيز قدرة القوات الأمريكية والعراقية على العمل معا في المستقبل.

وتتنافس فرنسا وروسيا والصين ودول أخرى على توفير قائمة بمليارات الدولارات من الأسلحة التي يرغب العراق في الحصول عليها وتشمل مقاتلات متعددة الأدوار للدفاع عن المجال الجوي العراقي بعد رحيل القوات الأمريكية المقرر في نهاية عام 2011.

وقال ليمكن أن “استخدام نفس الطائرة التي نستخدمها يصبح ليس فقط محور العلاقة” ولكنه أيضا يوحد مفاهيم الصيانة والعمليات والإمداد والتموين من بين أشياء أخرى.

وقال إن صفقة مقاتلات اف-16 الجديدة هي أحد الاحتمالات التي تدرس حاليا في إطار “تقييم للسيادة على المجال الجوي” تقوم به القوات الجوية الأمريكية مع نظيرتها العراقية في بغداد.

وأضاف أن الاحتمال الآخر هو إعلان بعض طائرات اف-16 الخاصة بالقوات الجوية الأمريكية كمخزون “زائد” تمهيدا لتقديمها للعراق بتكلفة مبدئية منخفضة أو بلا تكلفة مبدئية على الإطلاق.

ولكنه قال إن العراق سيتعين عليه أن يدفع مقابل تجديد الطائرات وتدريب الطيارين وقطع الغيار وبناء المنشآت وربما تزويد الطائرات بمحركات جديدة.