وجّهت مؤسسة القدس الدولية ومقرها بيروت نداءً في ذكرى الحريق المشؤوم للمسجد الأقصى، مُوقعاً باسم الدكتور العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مؤسسة القدس، لجعل يوم الجمعة الموافق 28 من الشهر الجاري يوماً لتضامن مساجد الأمة مع المسجد الأقصى المبارك، والطلب بإصدار التوجيهات لتخصيص الخطابة في هذه اليوم للمسجد الأقصى ولما يعانيه، وواجب المسلمين في نصرته.

ودعت المؤسسة إلى إصدار التوجيهات لتخصيص أنشطة وفعاليات تبدأ في هذا التاريخ على مستوى كافة المساجد لنصرة الأقصى ولأهله المرابطين من حوله، خصوصاً وأن هذه المناسبة تتزامن هذا العام مع حلول شهر رمضان المبارك.

وجاء في النداء: تمرّ علينا في 21/8/2009 الذكرى الـ40 لإحراق المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال على يد صهيوني متعصب، وهذه الذكرى تمرُّ والنار في المسجد الأقصى لم تنطفئ بعد، فالكُنُس من حوله تتزايد لتخنقه وليصل عددها إلى 61 كنيس، والأنفاق تنخرُ تحته لتقوّض أساساته وتتزايد لتصل إلى 22 نفقاً، والمسلمون من شتى أصقاع الأرض، وحتى من الأحياء الملاصقة، يُمنعون من الوصول إليه، والمجموعات اليهودية المتطرفة تُدَنّسه في كل يوم جماعات وأفراداً، وتقيم فيه صلواتها وتقدم قرابينها، وبرلمان الاحتلال يعقد حلقاتٍ دراسية خاصة ليضع خطة عملية لتقسيمه بين المسلمين واليهود، ومخطط إغلاق أجزاء واسعة من ساحاته لتخصّص لصلاة اليهود لم يعد سراً وبات وشيك التطبيق).

وختم النداء باستنهاض الأمة الإسلامية للذود عن حمى المسجد الأقصى: إننا نخاطبكم اليوم في مرحلة حاسمة في تاريخ المسجد الأقصى المبارك، فتقسيمه بين المسلمين واليهود بات وشيكاً جداً، ومنع حدوث هذا التقسيم هو أمرٌ نَملِكُه، فهو رهن باستجابتنا ونصرتنا لهذا المسجد لنحفظ له هويته في ظل الاحتلال، إلى أن يمنّ الله علينا بتحريره، وما ذلك على الله ببعيد).

عن موقع مؤسسة القدس الدولية بتصرف.