أُعلن رسميا في كل من العاصمة الإيرانية طهران والعاصمة العراقية بغداد اليوم الأربعاء عن وفاة الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق، بعد تدهور صحته في مستشفي إيراني؛ حيث كان يُعالج من سرطان الرئة منذ أكثر من عام.

وقال هيثم الحسيني، المسؤول في مكتب الحكيم وأحد كبار مستشاريه، أن عبد العزيز الحكيم توفي في أحد مستشفيات طهران، وأن جثمانه سينقل إلى العراق ليدفن في النجف.

وقال محسن الحكيم نجل الزعيم الشيعي العراقي، إن الحالة الصحية لوالده الذي يعاني من مرض سرطان الرئة، تدهورت بصورة متزايدة الأربعاء، موضحاً أن الأطباء الذين يشرفون على علاج والده منعوا عنه الزيارة منذ يومين، بسبب تدهور حالته الصحية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا.”

من جانبها، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن مصادر طبية في المستشفى الذي يرقد فيه عبد العزيز الحكيم في طهران، أن “صحة الزعيم الشيعي تدهورت صباح اليوم (الأربعاء) بشكل خطير.”

وكان نجل القيادي العراقي قد أعلن في وقت سابق اليوم الأربعاء لوكالة الأنباء الفرنسية أن وضع والده الصحي “تدهور بشكل خطير.. ونحن نصلي لأجله” مشيرا إلى أن شقيقه عمار الحكيم موجود أيضا مع والده.

وعبد العزيز الحكيم البالغ من العمر 60 عاما موجود في طهران منذ أربعة أشهر للعلاج من سرطان في الرئة وقد نقل مجددا إلى المستشفى السبت الماضي إثر تدهور صحته.

الجدير بالذكر أن عبد العزيز الحكيم معروف بعلاقاته الوثيقة مع إيران، ويقود المجلس الإسلامي الأعلى في العراق الذي تأسس في 1982 في إيران كحركة معارضة عراقية في المنفى وأصبح أحد أعمدة الحكومة العراقية الحالية.

وتعاظم الدور السياسي للحكيم بعد توليه زعامة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إثر مقتل أخيه محمد باقر الحكيم بانفجار في النجف في غشت 2003.