سجلت أغلب المواد الغذائية الأساسية ارتفاعا قياسيا مع بداية شهر رمضان، ويعزو المراقبين الزيادات المسجلة إلى تلاعب المضاربين بالأسعار واحتكارهم لبعض السلع الناتج عن ضعف أداء الأجهزة الرقابية في المغرب رغم تأكيدات الحكومة على تحسين المراقبة فقد صرح وزير الاتصال خالد ناصري أن “ارتفاع الأسعار يقلقنا”. وأوضح أن “كل سنة تحدث نفس الظاهرة فالمضاربون يتسببون في ارتفاع الأسعار بشكل مفتعل لكن التجربة تدل على انه بعد بضعة أيام تعود الأسعار إلى مستواها الطبيعي. إننا لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام المضاربين” وقد انتقدت الصحف ارتفاع الأسعار الذي “يصادف نهاية العطل وبداية الموسم الدراسي” إلا أن الظاهرة المعهودة تتكرر كل سنة.

جير بالذكر أن المفوضية العليا للتخطيط أفادت أن المغرب سجل سنة 2008 نحو 4,5 مليون فقير أي 15% من مجموع السكان ال31,5 مليون. وأفاد البنك العالمي أن 2,8 مليون منهم يعيشون تحت عتبة الفقر.