بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

كلميم

بيــان

مرة أخرى وفي إطار مسلسل المضايقات المتواصلة على أعضاء جماعة العدل والإحسان على الصعيد الوطني والمحلي، تعرض أربعة من أعضاء الجماعة لمضايقات متتالية خلال شهري يوليوز وغشت 2009، من قبل عناصر معروفة من جهاز المخابرات D S T في محاولة يائسة تهدف إلى توظيفهم للتجسس على أنشطة الجماعة.

وعليه فإننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بكلميم وأمام هذه المضايقات غير القانونية نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

– تنديدنا وشجبنا بقوة تطاول جهاز المخابرات على أبناء الجماعة ومضايقته لهم في أرزاقهم وأنشطتهم، وتجاوزه للحدود التي يكفلها لهم القانون.

– اعتبارنا أن هذه المضايقات تندرج في إطار محاولات يائسة لاختراق الجماعة والتجسس على أنشطتها التربوية والثقافية التي يعرفها الخاص والعام من أبناء الشعب المغربي.

– اعتبارنا هذه التصرفات الاستفزازية من قبل جهاز أمني يفترض فيه حماية المواطنين لا التجسس على انتماءاتهم السياسية وأنشطتهم الثقافية ضرب لمصداقية ما يرفع من شعارات (العهد الجديد ودولة الحق والقانون ).

– تحميلنا كامل المسؤولية فيما قد يتعرض له أي عضو من أعضاء الجماعة من مكروه بسبب هذه الاستفزازات المتسمة بالشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ إلى هذا الجهاز والمسئولين عليه.

– دعوتنا كافة الغيورين وذوي المروءة والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى استنكار هدا الفعل الشنيع من موقع واجب الحماية والدفاع عن الحقوق الشخصية والجماعية للأفراد والمؤسسات.

– تشبثنا بمبادئنا الرافضة للعنف والمتمسكة بأسلوب الرحمة والرفق في دعوة الناس إلى رفق الإسلام وعدله مهما حاول المستفزون أن يجرونا لردود أفعال خططوا لها أو ظنوا أن يجنوا من ورائها ربحا موهوما.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.