قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الحرب في أفغانستان تستحق خوضها، محذرا من أن تحقيق الانتصار لن يكون سهلا وقد يأخذ وقتا أطول.

وأضاف أوباما في خطاب أمام المحاربين القدامى في مدينة فينكس أن ما يجري في أفغانستان لم يحدث بين عشية وضحاها، و”هذه الحرب لم نخترها وإنما كانت حربا ضرورية”.

وتابع أن الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 يخططون للقيام بذلك من جديد إذا تركوا من غير مراقبة، “فالقاعدة إذا تركت سوف تشعر بالأمان وسوق تخطط لقتل المزيد من الأميركيين”.

وتحدث أوباما عن أن هناك أسبابا تدعو إلى الاعتقاد بأن استراتيجيته إزاء أفغانستان التي كشف عنها في وقت سابق تحقق نجاحا، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن تبقى ملتزمة بإشاعة الاستقرار في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

وجاء حديث الرئيس الأميركي في الوقت الذي يستعد فيه الأفغان للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة يوم الخميس التي توعدت حركة طالبان بتعطيلها.

وفي معرض حديثه عن العراق، حذر أوباما من استمرار ما أسماه العنف العبثي.

وحذر أوباما من أن العراقيين و”بعد أن أخذوا على عاتقهم مصير بلادهم، فمن المرجح أن يتعرضوا لاختبارات واستهدافات ممن يحاولون زرع التقسيم الطائفي باستهدافهم بمزيد من التفجيرات وقتل الأبرياء”.

وأشار إلى أن “ما ينبغي على العراقيين أن يدركوه جيدا هو أن الولايات المتحدة سوف تفي بالتزاماتها”.

وأكد أوباما تمسك إدارته باستراتيجية الانسحاب بحلول عام 2011. قائلا “على الأميركيين أيضا أن يعلموا أننا سوف نمضي قدما في إستراتيجيتنا لسحب عدد من ألويتنا المقاتلة نهاية هذه السنة قبل سحبها جميعا بحلول غشت القادم وسحب جميع جنودنا من العراق بحلول عام 2011”.