مرة أخرى وفي خرق سافر للقانون تعرض أربعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان وهم السادة: محمد جليلي (أستاذ)، عبد الله مسرار (تاجر)، أحمد الروينكو (تاجر)، عبد الهادي راشق (تاجر)، لمضايقات من طرف ثلاثة عناصر معروفة من جهاز المخابرات (DST)، بحيث عملت هذه العناصر على الاتصال بين الفينة والأخرى بأعضاء الجماعة أعلاه طالبة منهم زيارة مقر جهاز المخابرات الكائن بوسط المدينة في محاولة منها لاختراق الجماعة عبر توظيفهم في التجسس والتخابر لصالح هذه الأجهزة. بل بلغ الأمر إلى مطالبة بعضهم بالإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية.