يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك اليوم بواشنطن نظيره الأميركي باراك أوباما لبحث سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. وأكدت مصادر رسمية مصرية أن المحادثات ستتناول أيضا قضايا الأمن الإقليمي بالمنطقة والبرنامج النووي الإيراني وتطورات الأوضاع في العراق ولبنان والسودان والصومال.

ومن المقرر أن يجتمع مبارك، الذي وصل السبت إلى واشنطن، أيضا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي جيمس جونز ورئيس الاستخبارات دنيس بلير.

وتأتي زيارة مبارك إلى واشنطن في وقت تضغط الولايات المتحدة على “إسرائيل” لتجميد أنشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لكنها في الوقت نفسه تطالب الدول العربية باتخاذ خطوات لتطبيع علاقاتها مع تل أبيب.

وكانت العلاقات بين القاهرة و واشنطن شهدت توترات خلال فترة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي ربط جزء من المساعدات الأميركية السنوية لمصر المقدرة بنحو 1.5 مليار دولار باتخاذ خطوات بشأن الإصلاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.