يبدو أن انتهاك حقوق الإنسان، ودوس كرامته، والاعتداء على المواطن دون وجه حق ودون مراعاة لحرمته أصبحت سمة ملازمة لمخزننا العتيد، وخصوصا إن كان هذا المواطن عضوا في جماعة العدل والإحسان؛ فإذ ذاك لا يصبح للقانون وجود.

يوم الأربعاء 12 غشت 2009 كان الإخوة عبد الحكيم الصدقي وزهير الدراز ومحمد مزواري في زيارة للأخ محمد أغربي في بيته، وعندما هموا للخروج من البيت للتوجه لأداء صلاة العشاء بالمسجد، فوجئوا بجحافل المخزن تحاصر الحي وترعب ساكنيه وتعتقل الإخوة من أمام بيت الأخ محمد أغربي دون أدنى مبرر ودون أي سند قانوني؛ وما حاجة المخزن بالقانون وأنى يعرفه وهو الذي ألف منطق التعليمات البليد.

ولحد كتابة هذه السطور ما زال الإخوة رهن الاعتقال.

وقد خلف هذا الاعتقال وبهذه الطريقة المستفزة استياء واستهجانا شديدين لدى سكان الحي؛ والذين يعرفون في الإخوة المعتقلين استقامتهم وحبهم للخير وحب الناس لهم.

فحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.