انقطع الكهرباء عن أغلب الأحياء بمدينة بني ملال، منذ الواحدة ظهر الإثنين الماضي، في ظل أجواء حرارة مرتفعة تجاوزت الحرارة 40 درجة، وانقطع التيار الكهربائي عن المستشفى الجهوي ببني ملال، بعد الظهر وأثناء الليل، ولم تستعد بعض البيوت التيار إلا في حدود العاشرة ليلا، ولحسن الحظ أن إدارة المستشفى استعملت محركا خاصا للطوارئ في الإنارة، وقالت مصادر طبية إن الوضع كان عاديا، ولم تسجل أية حالة طبية خطيرة في هذه الليلة، حيث عانى المواطنون مع المكيفات وغيرها من آلات التبريد.

وقد تسبب هذا الانقطاع في خسائر كبيرة للمتضررين الذين لا يعرفون كيف سيتم تعويضهم بعدما خسر الكثير منهم مدخرات أكثر من شهر، لمواد استهلاكية من لحوم وأغذية، وتعطل العديد من الآلات المنزلية.

ورغم احتجاج المواطنين على الجهات المسؤولة، فإن الظلام ظل يخيم على سكان العديد من الأحياء، دون نتيجة تذكر، ومن جانبها الجهات المسؤولة عن المداومة، في المكتب الوطني للكهرباء ببني ملال، أثناء استفسارها، أكدت أن عطبا في إحدى الحبال الكهربائية، جراء تماس تسبب في انقطاع الكهرباء، وأن محاولات عمال الشركة، تمكنت من إصلاح بعض جوانبه، مما ساعد على استعادة التيار الكهربائي في بعض الأحياء، دون أن يقدم تفسيرا عن انقطاعه عن أحياء أخرى طيلة أكثر من 16 ساعة.