جدَّد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دعوةَ الأمة الإسلامية للوقوف بجانب إخوانهم المحاصرين في قطاع غزة، وإحياء المقاطعة الاقتصادية للبضائع الصهيونية والأمريكية.

وشدَّد الاتحاد في بيانه على أنه من المحرمات والمنكرات المقطوع بها أن تمنع الحكومات الشعوب عن توصيل معوناتها المختلفة إلى إخوانهم، أو التعبير عن غضبهم على الحصار العدواني المفروض على غزة.

وحذَّر البيان الأنظمة العربية والإسلامية من فقد شرعيتها إذا استمرَّت في صم آذانها عن الاستماع إلى صوت الشعوب، مستنكرًا عقد القمم والتنديد وما يليه قائلاً: “نريد مواقف عملية من الحكومات لوقف النزيف وردع أعداء الإسلام وأهله”.

وحثَّ البيان كل الفصائل الفلسطينية على إنهاء الخلاف والمنازعات، والسعي نحو الحوار، والمصالحة والتمسك بثوابت القضية الفلسطينية.

وأعرب عن أسفه الشديد لتحول أموال المسلمين في غفلة منهم إلى رصاص مزق صدور إخواننا في فلسطين، واصفًا ما يُرتكب بحق غزة وشعبها بـ”الإجرام الوحشي السافر”، والتحدي الخطير لكل القيم الإنسانية والقواعد الدولية، وجريمة حرب، وعملية إبادة عنصرية”.