أقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المؤتمر العام لحركة فتح، الذي يعقد للمرة الأولى منذ 20 عاما في بيت لحم الثلاثاء بان حركته ارتكبت “أخطاء” أدت إلى هزيمتها أمام حركة حماس ودعا الحركة إلى “انطلاقة جديدة” و”استخلاص العبر”.

وقال أمام مندوبي حركته: “بفعل انسداد آفاق عملية السلام وأيضا بسبب أخطائنا وجملة من ممارساتنا وسلوكياتنا المرفوضة جماهيريا وأدائنا الضعيف وابتعادنا عن نبض الجماهير وضعف انضباطنا التنظيمي، خسرنا انتخابات المجلس التشريعي الثانية وبعد ذلك خسرنا غزة”.

وقال عباس الذي يترأس حركة فتح منذ وفاة قائدها التاريخي ياسر عرفات في 2004 إن:”هذا المؤتمر يجب أن يشكل منصة لانطلاقة جديدة، تعزز نضالنا لاستكمال مهامنا الوطنية الرئيسة، وهي انجاز الحرية والاستقلال”. وأضاف أنه “علينا أن نتعلم من أخطائنا ونسعى على الدوام إلى تصويب مسارنا، وتصحيح طرق عملنا”، وقال “إنهم يؤيدون صراحة مواصلة الكفاح المسلح”.كما اتهم الحكومة الإسرائيلية بممارسة “التطهير العرقي” في القدس الشرقية من خلال تدمير البيوت ونشر المستوطنين في الأحياء الفلسطينية.

وحمل الرئيس الفلسطيني بعنف على حركة حماس، مدينا ما أسماه “القمع الذي تمارسه في غزة ضد ناشطي فتح”.

وتعقيبا على بيان الرئيس الفلسطيني قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري لوكالة فرانس برس إن “خطاب عباس لا يؤسس لأي مصالحة فلسطينية ويعكس نوايا سيئة ومليء بالتلفيق والتهريج ضد حركة حماس”.

وسينتخب “مؤتمر الشهيد المؤسس ياسر عرفات انطلاقة جديدة نحو الحرية والاستقلال”، الذي يستمر ثلاثة أيام ويحضره نحو 1900 ممثل، أعضاء اللجنة المركزية الجديدة (21 عضوا) والمجلس الثوري (120 عضوا)، وهما الهيئتان الأساسيتان في حركة فتح.