أعلنت مصادر إعلامية رسمية في إيران عن إحباط محاولة لهروب الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي إلى دولة أوروبية.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن السلطات الإيرانية أحبطت محاولة خاتمي “الهروب إلى دولة أوروبية”، وذلك بعد ساعات على رفضه دعوة المرشد الإيراني “علي خامنئي”، لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وهو الأمر الذي وصفه المراقبون بـ “التمرد على النظام”.

وكانت وكالة “فارس” الإيرانية قد أعلنت هروب أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق والرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، من العاصمة الإيرانية طهران إلى جهة مجهولة.

واعتبرت الوكالة أن قرار الهروب من طهران جاء في ظل المخاوف من احتمال محاكمة رفسنجاني بعد اعترافات على أبطحى نائب الرئيس الإيراني السابق عن مؤامرة شارك فيها خاتمي ورفسنجاني وموسوي للإطاحة بنجاد وتوجيه انتقادات لخامئني.

وأعلن تلفزيون إيراني رسمي أن رفسنجاني وخاتمي، وكذلك المرشحين الرئاسيين الخاسرين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي لم يشاركوا في مراسم تصديق خامنئي على انتخاب نجاد.