قال الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة “حماس” إيهاب الغصين: إن “كل من تسلل للسفر خارج قطاع غزة بشكل غير قانوني أو بتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي سيتم اعتقاله”، مشيراً إلى أن الحكومة المقالة بغزة “اتخذت قراراً برفض خروج أي من أعضاء فتح من غزة إلا بعد الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين في سجون الضفة والذين تجاوز عددهم الألف معتقل، بالإضافة إلى إعطاء قطاع غزة حصته من دفاتر جوازات السفر”.

وأوضح الغصين في بيان له أمس أن “كل من يقوم بمخالفة القرار سيعتبر مخالفاً للقانون، وهذا ينطبق على الذين قاموا بالتسلل خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني وسافروا إلى الضفة الغربية، مستغلين المساحة التي لا تستطيع أجهزتنا الأمنية التحرك فيها لاستهداف الاحتلال لأبناء الأجهزة الأمنية بها”. وأضاف: “إذا قرر هؤلاء العودة إلى قطاع غزة فستقوم وزارة الداخلية باعتقالهم فور وصولهم وتحويلهم إلى المحاكمة، لكونهم قاموا بمخالفة قرار الحكومة”.

وكان عدد من كوادر “فتح” نجحوا خلال اليومين الماضيين في مغادرة قطاع غزة رغم إجراءات المنع المشددة التي اتخذتها “حماس”، ويوجد في قطاع غزة نحو 400 من أعضاء حركة “فتح”، كان من المقرر أن يشاركوا في المؤتمر السادس للحركة، الذي من المتوقع أن يصل عدد المشاركين فيه إلى 1750 عضواً.

ووصل أمس الأول 134 من أعضاء المؤتمر من لبنان وسورية إلى رام الله للمشاركة في المؤتمر الذي لم ينعقد منذ أكثر من عشرين عاماً ويعقد للمرة الأولى على أرض فلسطين.