قالت مؤسسة الأقصى للتراث أن فلسطينيي 48 وقيادات وطنية وإسلامية ومسلمو المدينة المقدسة أحبطوا يوم أمس الخميس محاولات جماعات يهودية اقتحام المسجد الأقصى.

وقالت المؤسسة إن رباط المسلمين حال دون اقتحام الجماعات اليهودية المسجد الأقصى كما كانت خططت لذلك، مشيرة إلى أنه لم يتسلل إلى الأقصى إلا عشرات اليهود في ساعات الصباح “حيث كان وجود المسلمين قليلا نسبيا”. وأضافت أن الشرطة الصهيونية اعتقلت بعض “المرابطين”، الذين تزايدت أعدادهم عند الظهر تلبية لنداء مؤسسة الأقصى والهيئة الإسلامية العليا في القدس.

وكانت جماعات يهودية قد أعلنت نيتها اقتحام المسجد الأقصى في ذكرى ما تسميه “خراب الهيكل”.

وأوضح المحامي زاهي نجيدات الناطق باسم الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ رائد صلاح أن اعتصام فلسطينيي 48 والمقدسيين أمام باب المغاربة “أحبط الاقتحام الجماعي الذي كانت جماعات المتطرفين اليهود تنوي تنفيذه”. وأضاف في تصريحات إعلامية إلى أن المئات احتشدوا عند مدخل باب المغاربة ومنعوا دخول الجماعات اليهودية، مضيفا أنه مع غروب شمس يوم أمس الخميس وانقضاء يوم صوم “ذكرى خراب الهيكل” المزعوم تفرقت الجماعات اليهودية والمعتصمون المسلمون أيضا.

وتابع أن “هذه دعوة لا تزال مفتوحة إلى كل حر وماجدة أن يشدّوا الرحال إلى المسجد الأقصى أكثر وأكثر، لأنه بحاجة لنا في هذا الوقت بالذات”، وكشف عن اعتقال شرطة الاحتلال أربعة من كوادر الحركة الإسلامية.

أما الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية فقال أمام حشد المرابطين إن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، وإنهم سيبذلون الغالي والرخيص من أجل الدفاع عنه والحفاظ عليه.

وكان المئات من فلسطينيي 48 وصلوا إلى المسجد الأقصى منذ الساعات الأولى لصباح الخميس عبر “مسيرة البيارق” تلبية لنداء “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”.