أكدت تقارير إعلامية عبرية أن الكيان الصهيوني يعد أكبر راع لممارسة البغاء والدعارة في جميع أنحاء العالم، وأن الحكومة الصهيونية تتلكأ في استصدار القوانين والتشريعات التي تحد من هذه الظاهرة. وقال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري في سياق تقرير له عن تفشي ظاهرة البغاء داخل الكيان الصهيوني: إن عدد العاملين في مجال الدعارة والبغاء في “إسرائيل” يبلغ نحو 20 ألف شخص.

وتأتى هذه التقديرات في ظل غياب بيانات رسمية حول العدد الحقيقي للعاملين في هذا المجال المشبوه، لاسيما بعد تفاقم الظاهرة في الآونة الأخيرة.

وأشار الموقع إلى أن لجنة حماية حقوق المرأة في الكنيست الصهيوني زعمت أن هناك أكثر من 5000 فتاة فقط يعملن بالدعارة والبغاء في “إسرائيل”.

وذكر الموقع العبري نقلاً عن مسئولة رفيعة المستوى بوزارة الرفاه “الإسرائيلية” أن الكيان الصهيوني تحول إلى منطقة جذب في السنوات الأخيرة، للعاملين في مجال الدعارة في جميع أنحاء العالم، خاصة في ظل غياب القوانين والتشريعات الرادعة في هذا المجال، لذا زعمت وجود خطة بالفعل للقضاء على ظاهرة الدعارة في تل أبيب تم تطبيقها منذ النصف الثاني من عام 2008 وحتى الآن.

وأضافت أن هناك جهودًا تبذل لتخصيص مبلغ 16 مليون شيكل لمكافحة ظاهرة الدعارة في “إسرائيل”.