اقتحم العشرات من المتطرفين الصهاينة أمس المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وأدوا شعائر دينية يهودية بدعم من شرطة الاحتلال مرتين في يوم واحد، وحذر الشيخ رائد صلاح من أن الاحتلال يهيئ لتقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل المحتلة.

وكشفت مؤسسة “الأقصى” أن المجموعة اليهودية دخلت بعد ظهر اليوم منطقة الحرم وأدت شعائر دينية في أنحاء من المسجد الأقصى المبارك، ترافقهم حراسة شرطة إسرائيلية مشددة، ونوهت لوجود دعوات متكررة من هذه الجماعات لتصعيد اقتحاماتهم لتبلغ أوجها الخميس المقبل بمناسبة ما يسمى “التاسع من آب”، ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

كما كشفت “مؤسسة الأقصى” أنها رصدت ليلة أمس مجموعة من اليهود رجالا ونساء وفتيانا يؤدون بعض الشعائر الدينية عند الباب الثلاثي المغلق للمسجد الأقصى، وأكدت أن هذا الانتهاك الجديد للحرم القدسي الشريف يشير بوضوح لخطورة استهداف المسجد الأقصى.

وحذرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” من الاقتحام الذي تم عند الباب الثلاثي المغلق للمسجد الأقصى المبارك الموصل مباشرة للمصلى المرواني من الخارج، وقالت إن مثل هذه المبادرة الجديدة تدل على مستوى الخطر الذي بات يتهدد المسجد الأقصى.

ودعت المؤسسة أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس للرباط الدائم في المسجد الأقصى ليل نهار، ووجهت نداء للحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني لضرورة التحرك الفوري على المستوى الرسمي والشعبي لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى وللتصدي لكل مخططات المؤسسة الإسرائيلية.

وأكد رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح أن وقوع الأقصى في خطر حقيقة مرة ومؤلمة، باتت تؤكدها القرائن يوما بعد يوم “بداية لأنه يخضع اليوم أسيرا للاحتلال الإسرائيلي، ويكفي ذلك حتى يظل الأقصى في خطر لن يزول عنه إلا بزوال الاحتلال”.