ندَّدت وزارة الثقافة الفلسطينية بالقرار الصهيوني شطب مصطلح “النكبة” من مناهج المدارس العربية في الأرض المحتلة عام 1948 الذي ينم عن عنصرية خطيرة ومتطرفة يمارسها الاحتلال ضد فلسطينيي 48.

وأكدت الوزارة في بيان لها الخميس أن “هذه الإجراءات لن تؤديَ إلى إلغائنا ولا مسح هويتنا؛ فنحن متجذرون في أرضنا.. متمسكون بتاريخنا وحضارتنا وهويتنا”.

وقالت إن تسابق الوزراء الصهاينة في إبراز عنصريتهم عبر إجراءات طمس هوية فلسطينيي الأراضي المحتلة وتاريخهم؛ يدل على عقلية الاحتلال العنصرية، وسياسة التطرف التي تتبناها الحكومة الصهيونية، وعلى عدم جديتها في تحقيق السلام، وأردفت أن هذه العنصرية تحمل رسالة إلى كل المراهنين على السلام مع الصهاينة مفادها أن “استيقظوا من سباتكم”.

ودعت الوزارة المؤسسات الثقافية في الداخل والخارج إلى الوقوف أمام هذا الجرم واستنكاره أشد استنكار، خاصة أنه يستهدف هذه المرة المناهج التعليمية، محذرةً من احتواء المخططات الصهيونية مزيدًا من الإجراءات المتطرفة، وطالبت الأمتين العربية والإسلامية بالعمل على وقف هذه الاعتداءات التي تأتي بالتزامن مع حملات تهويد مدينة القدس الشريف.

وناشدت أطرافَ الحوار إنجاز الوحدة الوطنية سريعًا، والعمل على إعادة اللحمة الوطنية؛ لمواجهة المخططات الصهيونية.

وكانت الحكومة الصهيونية قد قرَّرت أمس الأربعاء شطب مصلح “النكبة” من مناهج التعليم العربية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

وصرَّح وزير التربية والتعليم لدى الاحتلال “جدعون ساعر” في تصريحات للإذاعة العبرية أمس، بأن وزارته قرَّرت شطب مصطلح “النكبة” من مناهج التعليم العربية.