أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية “هيلاري كلينتون” أن كوريا الشمالية أصرت على رفضها التخلي عن برامجها النووية العسكرية خلال المنتدى الإقليمي حول الأمن في فوكيت في تايلاند.

وقالت كلينتون للصحافيين اليوم الخميس “للأسف كان وفد كوريا الشمالية مصرا على رفضه الاعتراف بأن كوريا الشمالية تسلك الطريق الخاطئ”. وأضافت أنهم “خلال مداخلتهم اليوم لم يبدوا رغبة في انتهاج طريق نزع السلاح النووي، ما شكل مصدر قلق، ليس فقط للولايات المتحدة بل للمنطقة وللمجتمع الدولي”. وأردفت بالقول “السؤال هو إذن: إلى أين نحن ذاهبون؟”.

وانتقد مسؤولون كوريون شماليون الخميس وزيرة الخارجية الأميركية قبل أن تلقي كلمتها خلال منتدى رابطة إسيان. وأعلن هؤلاء أن المفاوضات السداسية حول برنامج بيونغ يانغ النووي أضحت في حكم الميتة، داعين الولايات المتحدة إلى التخلي عن سياستها “العدائية” إزاءها.

كما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن كلينتون “دأبت منذ توليها منصبها على توجيه سلسلة من الملاحظات المبتذلة التي لا تليق بمنصبها، أينما ذهبت”، وأضاف المتحدث إن “كلامها يوحي بأنها ليست ذكية”، وأنها “سيدة غريبة”.

وقالت كلينتون انه ما زال ممكنا تقديم عرض لكوريا الشمالية يقوم على تزويدها بالطاقة وبمساعدات اقتصادية مقابل التخلي تماما عن السلاح النووي.

وفي المقابل ذكرت “باختصار نهجنا يقوم على عزل كوريا الشمالية وممارسة ضغوط كبيرة لإرغامها على تغيير سلوكها، وتقديم مسار بديل يحافظ على مصالح الجميع”.

وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية بعد فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليها إثر إطلاقها صاروخا بعيد المدى في نيسان/أبريل.

واثر ذلك أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية تحت الأرض في أيار/مايو مما أدى بمجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار بتشديد تفتيش السفن المرسلة إليها ومنها وتوسيع الحظر على الأسلحة.